رحلة

تسمية مستدام

من أين وُلد اسم مستدام

تُعد المنطقة الساحلية الشرقية للمملكة العربية السعودية حالة فريدة عالميًا. فبينما يؤدي التصنيع في كثير من الأحيان إلى تراجع بيئي، تكشف البيانات العلمية الحديثة قصة مختلفة هنا؛ إذ تؤكد الدراسات أن 95.5% من مواقع القاع البحري في هذه المنطقة تحافظ على حالة بيئية تتراوح بين الجيدة والمرتفعة.
هذه المرونة الطبيعية هي ما يجعلنا نطلق عليها "أرض الازدهار". فهي منظومة بيئية تزدهر رغم تعقيداتها؛ مختبر طبيعي تتداخل فيه الكثبان الرملية الشاسعة مع الخلجان والمد والجزر، وتجد فيه حيوانات الأطوم المهددة بالانقراض ملاذًا في المياه عالية الملوحة.

الرؤية

في عام 2016، غيّر الإعلان عن رؤية المملكة 2030 مسار المملكة، حيث نقل الاستدامة البيئية من كونها اهتمامًا جانبيًا إلى ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية. وقد تطلبت الرؤية نوعًا جديدًا من الشركاء؛ قادرين على التعامل مع حجم المشاريع العملاقة دون المساس بسلامة إرثنا الطبيعي.

الانعكاس الحقيقي

جاء اسم "مستدام" — بمعنى الاستدامة — استجابة مباشرة لهذا التوجه الوطني. لم نختر الاسم لوصف خدمة فقط، بل اخترناه ليجسد التزامنا بازدهار المنطقة الشرقية. وُلدت مستدام لضمان بقاء "أرض الازدهار" مزدهرة للأجيال القادمة. تمثل مستدام المحرك التقني اللازم لمواءمة التطور المتسارع في المملكة مع الصحة البيئية التي تزخر بها سواحلنا.
العودةمشاركة المقال