الذكاء الإيكولوجي
بيانات دقيقة، يقين استراتيجي
في مستدام، نعرّف الذكاء البيئي بأنه نقطة الالتقاء بين العلوم البيئية الدقيقة وتحليلات البيانات المتقدمة. نحن لا ننظر إلى القيود البيئية كعقبات؛ بل نراها كبيانات ومؤشرات، وعند فهمها وتحليلها فإنها توفر أوضح مسار لتنفيذ المشاريع.
المجالات الأساسية للبيانات
صحة القاع البحري والأنظمة البحرية
استخدام تقنيات الخرائط عالية الدقة لرصد الحالة البيئية الجيدة إلى المرتفعة بنسبة 95.5% للمياه الساحلية في المنطقة الشرقية.
رصد الأنواع الحيوية الرئيسية
رصد متخصص لتجمعات حيوان الأطوم، والسلاحف البحرية الخضراء، وأكثر من 90 نوعًا من الأسماك المحلية لضمان استمرارية واستدامة الموائل البيئية.
تحليلات هجرة الطيور
تتبع لحظي لآلاف الطيور المهاجرة، بما في ذلك طيور الفلامنغو والعُقاب النساري، لتجنب تأثير المشاريع التنموية خلال فترات الذروة في موسم الهجرة الخريفية.
ديناميكيات البيئات فائقة الملوحة
تحليل متخصص لمستويات الملوحة الفريدة التي تصل إلى 63.3 وحدة ملوحة عملية (PSU) في منطقة العديد، ودراسة التكوين السريع للسبخات الرملية الكوارتزية.
محرك الذكاء البيئي
تعمل مستدام كمركز تقني للمشاريع العملاقة الأكثر طموحًا في المملكة العربية السعودية. نتجاوز نطاق الدراسات التقليدية من خلال تقديم فهم حي ومتكامل للأنظمة البيئية الساحلية والصحراوية. ومن خلال قياس وتقييم صحة الأنظمة البيئية، نزوّد المطورين باليقين الفني اللازم لتحقيق المعايير الدولية للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والمتطلبات التنظيمية المحلية.
من البيانات الأولية إلى التنفيذ
تكتسب البيانات قيمتها الحقيقية عندما تتحول إلى قرارات قابلة للتنفيذ. تم تصميم إطار مستدام للذكاء الإيكولوجي ليتكامل بسلاسة مع دورة حياة المشروع:
الذكاء المرجعي الأساسي
تحديد خط الأساس العلمي الدقيق قبل بدء أي أعمال تنفيذية على أرض الواقع.
النمذجة التنبؤية
استخدام مؤشرات الصحة البيئية الحالية للتنبؤ بالآثار البيئية الناتجة عن مشاريع البنية التحتية والتوسع العمراني
الامتثال التنظيمي
تحويل المتطلبات المعقدة للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي ووزارة البيئة والمياه والزراعة إلى خارطة طريق منظمة للحصول على الموافقات.
الامتثال التنظيمي
استخدام مؤشرات الصحة البيئية الحالية للتنبؤ بالآثار البيئية الناتجة عن مشاريع البنية التحتية والتوسع العمراني

